تعزية برحيل آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض

إذا وارى الثرى رجالَ الفضل، بقيت آثارهم تنبض بالحياة، تُعرَف بهم وإن غابوا، وتُهتدى بهم وإن رحلوا.

وبرحيل آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سره الشريف)، تفقد الأمة الإسلامية علماً من أعلامها، وركناً من أركان العلم والتقوى، أمضى عمره في خدمة الدين ونشر المعرفة، فبقي ذكره بما قدّم، وبقي أثره بما غرس.

رحم الله الفقيد الكبير رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل علمه نوراً يُنتفع به، وأثره باقياً في الناس ما بقي للعلم طلابٌ وللحق أنصار.

إنا لله وإنا اليه راجعون

المكتب الاعلامي

#النائب_رشا_عبد_الساعدي

عضو لجنة الخدمات و الاعمار

٤ حزيران ٢٠٢٦