ماذا تنتظرون؟
من خلال قراءة المشهد الحالي، يبدو أن بعض الكتل السياسية تكتفي بمراقبة من سيكون المنتصر في هذه الحرب، لتبني على ذلك شكل الحكومة القادمة، بعيداً عن التوقيتات والاستحقاقات الدستورية.
هذا النهج لا يعكس حرصاً على المصلحة الوطنية، بل يثير القلق حول غياب الإرادة الحقيقية لاتخاذ قرار وطني مستقل، ويضع مستقبل البلاد رهينة لتطورات خارجية لا نملك التحكم بها.
العراق لا يُدار بردود الأفعال، ولا يُبنى على حسابات الانتظار والترقب. المطلوب اليوم موقف واضح، وقرار مسؤول ينطلق من مصلحة الشعب أولاً، ويحترم الدستور، ويؤكد أن السيادة ليست شعاراً بل ممارسة فعلية.
إلى متى يبقى مستقبلنا مؤجلاً؟
المكتب الإعلامي
#النائب_رشا_عبد_الساعدي
25 آذار 2026

