في الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي تعرّض لها أهلنا الإيزيديون، نقف بإجلال أمام أرواح الشهداء، وأمام وجعٍ لم تُطفئه السنوات، فما زالت هناك قلوبٌ تنتظر، وأمهاتٌ يفتشن عن أثرٍ لأبنائهن،
وعائلاتٌ تعيش ألم الفقد كل يوم.
إن سنجار ليست ذكرى عابرة، بل جرحٌ في ذاكرة العراق،
وواجبنا أن نبقى أوفياء للحقيقة والعدالة،
وأن لا يُترك هذا الألم للنسيان.
رحم الله شهداء الإبادة الإيزيدية،
ورحم جميع شهداء العراق،
وألهم ذويهم الصبر، وحفظ
وطننا من كل إرهابٍ وكراهية.
المكتب الإعلامي
#النائب_رشا_عبد_الساعدي
عضو لجنة الخدمات و الاعمار
٣ آب ٢٠٢٦

