في عيد الأضحى المبارك ومع عودة حجاج بيت الله من عرفات بقلوب مغمورة بالدعاء ، نرفع أمانينا لعراق يتسع للطمأنينة ، لميسان التي تشبه النخل في وقاره والكرم في معانيه ، ولأطفال ينتظرون العيد كما ينتظر الفجر أول النور ، ولأرواح غابت وبقي أثرها يملأ البيوت حنيناً لا يخفت .
أعاده الله على العراق وأهله بالأمن والخير واتساع الفرح ، وجعل خطوات العائدين من الحج مباركة
، وأعياد أطفالنا عامرة بالسكينة والفرح .
كل عام وأنتم بنبض الوطن الأجمل ..

